إلى أين هذا الإنحراف يا شباب

أجل أنه مرض تفشى في أوساط مجتمعنا الإسلامي، ولعلنا نقول وعلامـــة التعجب بـــادية على صفحة وجهنا، أي مرض هذا الذي نعنيه ؟ أهو مرض الإيدز المعاصر, أو مرض الكوليـرا أو مرض السحايا أو.. ؟وهل المرض هو فقط ما يعتري الجسم من اضطرابات وعـدم التوازن, أم هناك أمراضٌ من نوع آخر ؟!

قطعاً هناك أمراض من آخر وهي معنوية, هو مـرض الإنحراف, الإنحراف عن القرآن الكريم وتعاليم الرسول الأعظم (ص)، ويتضح من ما نقول بصورة سافرة بجرد نظـــرة إلى مجتمعنــا، حيث نراه قد سيطرت عليه التبعية للغرب الكافر في سلوكه المنحرف، فإننا نرى الفتيات يتابعن آخر صيحات الموضة في العطورات الباريسية ومساحيق التجميل, وفــوق ذلك يمزقن الحجاب وذلك لأن فتيات الغرب المتقدم ـ جدلا ًـ سافرات ـ هذا وهن متناسيـات نســـاء النبي (ص) ونساء الصحابة والتابعين ومتبعات لنجمة الروك الأمريكية ( مادونا ) الفـــاجرة، ونظيرتها في الغرب والشرق .

ومن جانب آخر وعلى الساحة اجتماعية نجد الشباب قد إتخذ من ( مايكل الجاكسون ) ونجــوم سينما الغرب الكافر وإضرابهم، مثاله الأعلى في الحياة متناسيا ًشخصية رسول الله (ص) وأهل بيته وأصحابه رضوان الله عليهم .

هكذا انتشر المرض الذريع والخطير في أوساط مجتمعنا المسلم عبر وسائل الإعـلام الغربيـــة والشرقية، ألا وهو الانحراف عن القـرآن وسنة الرســـول (ص) فإلى أين هـــذا الانحراف يا شبابنا وشاباتنا يا قلب المجتمع النابض ويا أمل المستقبـــــل ؟

{ فيا أيها الشاب أغتنم شبــابك قبل هرمك, وحياتــــك قبـــل موتـــك فإن الفـــرص تمر مرّ السحــاب / الإمام علي (ع) } ، فلنتخذ من أهل البيت (ع) وأصحابـه مثلنا الأعلـــى ونبتعد عن جميـع مغريات الغرب الزائفة والتي تؤدي بنا في النهـــاية إلى طريق الهـلاك وربما إلى النار والعياذ بالله من ذلك .

مشاركة من محسن